ابن عساكر
257
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
خليليّ هبّا طال ما قد رقدتما * أجدّكما ما تقضيان كراكما ألم تعلما أني بسمعان « 1 » مفردا « 2 » * وما لي أنيس « 3 » من حبيب سواكما مقيم على قبريكما لست بارحا * أءوب « 4 » اللّيالي أو يجيب صداكما فلو جعلت نفس لنفس فداؤها « 5 » * لجدت بنفسي أن يكون فداكما فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « رحم اللّه قسّا ، رحم اللّه قسّا ، أما إنه سيبعث أمّة وحده » [ 14301 ] . [ 9995 ] محمد بن هبة اللّه بن عبد السميع بن علي ابن عبد الصمد بن علي بن العبّاس بن علي بن أحمد أبو تمام الهاشمي العبّاسي البغدادي النّسّابة الخطيب النقيب [ كتب عنه أبو محمد ابن الخشاب النحوي ، والشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي شيئا من الأسانيد . وروى عنه أبو الحسين أحمد بن حمزة الموازيني الدمشقي إنشادا في مشيخته ] « 6 » . قدم دمشق سنة سبع وأربعين وخمس مائة ، وخطب بها جمعة واحدة ، وأقام بها مديدة ورجع إلى بغداد ، ثم قدم قدمة ثانية ولم يطل لبثه ؛ وممّا أنشده ، قال : أنشدنا أبو منصور الحسن بن سلامة البغدادي المعروف بابن المخلّطي لنفسه : أطع الغرام ولو دعاك إلى الرّدى * واعص الملام ولو هداك إلى الهدى غشّ الحبيب ولا نصيحة عاذل * فالماء مهما كان فيه مسقى للصّدى أحلى الهوى ما لم تنل فيه المنى * والحبّ أعدل ما يكون إذا اعتدى
--> [ 9995 ] ترجمته في الوافي بالوفيات 5 / 152 وزيد فيه : المعروف بابن كلبون . ( 1 ) سمعان : جبل في ديار بني تميم ( انظر معجم البلدان ) . وفي البداية والنهاية : بنجران . ( 2 ) كذا في مختصر ابن منظور والبداية والنهاية : « مفردا » وفي الخبر المتقدم في السيرة النبوية والأغاني ودلائل البيهقي : « مفرد » . ( 3 ) في السيرة النبوية ودلائل النبوة للبيهقي : « وما لي فيها من خليل سواكما » وفي الأغاني : « فيه » بدلا من « أنيس » . ( 4 ) في البداية والنهاية : « إياب » وفي باقي المصادر : طوال . ( 5 ) في المصادر : وقاية . ( 6 ) ما بين معكوفتين زيادة استدركت عن الوافي بالوفيات 5 / 152 .